المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ١٩٦

الجزء الثالث عشر - باب [41]: في قَسم عمر الدّواوين من مال المسلمين

المصنف

195

آخر

لا (1) والله حتى تأتيكم الدّعوة، وأن (2) أضيق عليكم الدفتر، وأن تكتبوا في الكتابين أنّ لي صاحبين سلكا طريقًا، فإن خالفتهما، خولف بي. إنّ العرب شرفت برسول الله صلى الله عليه وسلم. ولعلّ بعضها (3) يلقاه إلى آباء كثيرة. والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال، وجئنا بغير عمل؛ فهم أولى بمحمد صلى الله عليه وسلم منا يوم القيامة. فلا ينظر رجل إلى قرابة وليعمل بطاعة الله (4)؛ فإنّ من قصر به عمله لا (5)

يسرع

(7)

به نسبه.

الكعبي عن أبيه قال: رأيت عمر يحمل ديوان خزاعة، حتى ينزل قديدًا،

فيأتيه بقديد. فلا تغيب عنه امرأة تكون).

مسألة:

(A)

وقيل عن محمد بن محبوب أنه قال: لو نقص عليّ وعلى عيالي خريم بقل؛ ما قعدت معكم في هذا المجلس ساعة من نهار. وكان مجعولا له. فلم

(9)

يعرف بصحم (9) طبقه. والله أعلم.

(1) ناقصة من أ.

(2) في م «وأنا».

(3) في ب «بعضهم». وفي م «بعضا».

(4) في أ «وليعمل ما عند الله». وفي ب «وليعمل طاعة».

في ب «لم». (6) في أ و ب «يشرع».

(7) جاء في الطبقات الكبرى: قال حدثني حزام بن هشام الكعبي، عن أبيه قال: «رأيت عمر بن الخطاب يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدًا فتأتيه بقديد فلا يغيب عنه امرأة بكر ولا ثيب فيعطيهن في أيديهن، ثم يروح فينزل عسفان فيفعل مثل ذلك أيضا حتى توفي».

الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين، ومن بني عدي بن كعب بن لؤي -

ذكر استخلاف عمر رحمه الله،، حديث: 3601.

(8) في ب «خرمه». وفي م زيادة «من».

(9)

أ «بضحم». وفي ب غير مفهومة، وكأنّها «بضم».