الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ١٩٥194
المصنف
المجلد التاسع
فقال له علي بن أبي طالب: تقسم في كلّ (1) ما اجتمع إليك من المال، ولا
تمسك منه شيئًا.
وقال عثمان: أرى مالا كثيرًا، يسع النّاس. فإن لم يحصوا حتّى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ، خشيت أن يستثير (2) الأمر. فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة: يا أمير المؤمنين، قد جئت الشّام، فرأيت ملوكها، قد دوّنوا دواوينا، وجندوا جنودًا. فدوّن دواوين، وجند جنودًا. فأخذ بقوله. ودعا بعقيل بن أبي طالب، ومخرمة بن نوفل، وجبير بن مطعم. وكانوا من شباب قريش
فقال: اكتبوا الناس على منازلهم. فكتبوا.
فبدا ببني هاشم. ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه. ثم عمر وقومه على الخلافة. فلما نظر فيه عمر. قال: وددت أنه هكذا. ولكن ابدأوا بقرابة النبي الأقرب فالأقرب حتى تضعوا عمر (3) حيث وضعه الله.
وقيل: قال عمر ـ حين عرض عليه الكتاب ـ وبنو تميم على إثر بني هاشم. وبنو عدي على إثر بني تميم. فقال: ضعوا عمر موضعه، وابدأوا بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فجاءت بنو عدي إلى عمر فقالوا: أنت خليفة. فلو جعلت نفسك حيث
(4)
جعلك (4) هؤلاء القوم.
قال:
بخ بخ بني عدي. أردتم الأكل على ظهري؛ لأن أذهب حياتي
(1) في م زيادة «موسم».
(2) في أ بلا نقط. وفي (3) في أزيادة «موضعه».
(4) في أ «جعلنا».
ب «يستشير». وفي م يستتر» لكن الرسم في المخطوط كما
هو
مثبت.
لكم.