المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ١٩٨

المصنف

الجزء الثالث عشر - باب [41]: في قَسم عمر الدّواوين من مال المسلمين

فقيل له: إنّ له قرابة ورحما.

197

فقال: إنّه سألني من مال الله. فما عذري إن لقيت ربي ملكًا جبّارًا خائنا. فلو سألني من مالي أعطيته؛ إنّه - والله - ما لي من هذا المال إلا حلتان: حلّة لمقامي، وحلّة لمطعمي، وما أحجّ وأعتمر عليه من الظهر، وقوتي وقوت عيالي كقوت رجل من المسلمين، يسعني ما يسعهم.

لمسألة.

وكان إذا قدم عليه بالفاكهة، يقف على أبواب الدور. ويقول: كم في الدار من مسكين؟ وكم في الدار من إنسان؟ فيعطيهم على قدر عددهم.

هذه

فصل

وأتى عمر بمنطقة كسرى وسواريه، فجعله في حجره يرفعه. ثم قال: إنّ الذي أدّى هذا لأمين.

فقال له الرجل: أنت أمين الله في أرضه، وهم مؤدّون إليك ما أديت إلى الله.

فإذا رفعت رفعوا.

قال: صدقت (2).

أ «مسألة». (1) في

(2) أخبار عمر له في العدل وسياسة الرعية مشهورة، حفظتها المصادر المختلفة، وليس فيها على الإجمال تقوّل ووضع. ويمكن الرجوع إليها في المصادر والمراجع الكثيرة التي تناولتها بإسهاب.

(باجو)