الجزء 13 والجزء 14
الجزء ٩ · صفحة ٢٤١240
المصنف
المجلد التاسع
فقال أبي للخصم: أعف أمير المؤمنين من اليمين، فكره، فاستحلفه. فلمّا كان في بعض اليمين. قال الخصم: قد أعفيت أمير المؤمنين عن اليمين. ومضى عمر في اليمين حتى أتمها.
مسألة (1).
وكان في يده مسواك. فقال: إن هذا ليس لك
مسألة:
مسوا
واك.
ولا ينبغي له أن يضيف (2)
الخصم
إلا
ومعه خصمه.
مسألة:
وعن الحسن قال: «أتى رجل عليَّا، فأضافه، فقرّب إليه في خصومة. فقال
له (3) عليّ: أخصم أنت؟
قال: نعم.
قال علي: تحوّل عنا؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نضيف الخصم
خصمه» (4). وهذا يقتضي وجوب التسوية.
(1) ناقصة من أ. وتبدو العبارة بعدها معلقة، لا تتصل بما قبلها.
(2) في أ «ينضف». والإضافة استقبال الضيف وإكرامه.
(3) ناقصة
أ. من
(4) أخرجه البيهقي عن أبي هريرة، وابن حجر عن علي.
إلا
ومعه
معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب أدب القاضي ما على القاضي في الخصوم والشهود ـ
حديث: 6043.
المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - القضاء والشهادات باب الزجر عن إكرام أحد الخصمين وعن المخاصمة بغير حق - حديث: 2234.