المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٢٤٣

242

المصنف

المجلد التاسع

مسألة:

ولا ينبغي للحاكم - إذا جاءه رجل يخاصم غائبا ـ أن

شريفا أو وضيعًا، حتّى يستوي معه خصمه.

في

مسألة:

من حجته،

الحديث: «لا ينبغي للحاكم أن يسمع شكيّة أحد، إلا ومعه خصمه»). قال أبو عبد الله: لكيلا يسبق إلى قلبه على الآخر بشيء، قبلما (2) يعرف

ما عنده.

مسألة:

قال الأصمعي: ومن أمثالهم من يأتِ الحكم وحده يفلح.

يضرب للرّجل يسبق إلى الحاكم، فيلقي في قلبه التّهمة والغل على صاحبه، وهو طرف من المكائد.

مسألة:

ويقدم الناس على منازلهم؛ لأنّ الذي جاء أولا، استحق النظر في أمره أوّلًا، فقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام فينا بتبوك، فقال: «إياكم والإفراد» فقالوا: يا رسول الله، وما الإفراد؟

(1) لم أجده حديثا.

وذكره صاحب الإشراف: عن ابن موهب قال: ثلاث اذا لم يكن في القاضي فليس بقاض، يشاور وان كان عالما، ولا يسمع شَكِيَّةً من أحد معه خصمه، ويقضي اذا فهم». ابن أبي الدنيا، الإشراف في منازل الأشراف، حديث 87، ج 1، ص 147. (2) في م «قبل أن».