المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 13 والجزء 14

الجزء ٩ · صفحة ٢٦٥

264

المصنف

المجلد التاسع

انتهى ما وجدتر و الى

بزوال اولمان

باب [15]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ الحر والماء

في صفة الحكم بين الخصوم وما ينبغي في ذلك

صلے ميں مبارک ان شيعي اين مبارک فارت اے

يقال: إنّ عمر بن الخطاب له كتب إلى معاوية:

أما بعد ـ فإنّي قد وجهت إليك بكتاب في القضاء، لم آلك ونفسي فيه خيرًا. الزم خمس خصال يسلم لك دينك، وتأخذ بأفضل حقك:

إذا تقدم إليك الخصمان فعليك بالبينة العادلة واليمين القاطعة. وأدنِ الضعيف حتّى يشتد، قلبه وينبسط لسانه. وتعهد الغريب، فإنك إن لم تتعهده، ترك حقه، إلى أهله. وإنما ورجع حقه من (1) لم يرفق به. وواس بينهم في لحظك وطرفك. وعليك بالصلح بين النّاس؛ ما لم يستبن لك فصل (2) القضاء.

ضيّع

مسألة:

وينبغي للحاكم: أن يأمر بتسوية الخصمين، صفا بين يديه. فإذا قعدا وقال الخصم للحاكم: أنصفني من هذا؛ قال له ما تدّعي قبله، أو ما تدعي عليه. فإن نسب دعواه، سأل الحاكم الخصم عن ذلك. فإن أقرّ لخصمه بحق قبله أو عليه؛ حكم عليه بما أقرّ به. وإن أنكر؛ دعا خصمه بالبينة على ما يدعي. وهو أن يقول: ألك بيّنة؟ أو عندك بيّنة؟ هكذا رأينا الحكّام يقولون.

(1) في م «وإنّه ضيَّع حقه إن». (2) في أ «قصد».