الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٠٤الجزء الثاني - باب [17]: في العزلة عن الناس ومخالطتهم
المصنف
103
مسألة:
وقيل) في خبر: إنّ من خالط الناس وصبر على أذاهم، وغض عن فتنتهم
فهو أفضل.
فصل (3)
(2)
وعنه: «يأتي على أمتي زمان لا يسلم إلّا من هرب بدينه من شاهق
إلى شاهق» (4).
قال الشاعر:
إن صحبنا الملوك تاهوا علينا واستخفوا تهاونا بالجليس
أو صحبنا التجار صرنا إلى الفقر وعدنا إلى حساب الفلوس فلزمنا البيوت نستكثر الحبر ونملا (5) بها بطون الطّروس)
ومثله:
(6)
أنست بوحدتي ولزمت بيتي فدام الأنس لي ونما الشرور وأدبني الزمان فما (7) أبالي هجرت فما (8) أزار ولا أزور ولست بسائل ما دمت حيا أسار الجند أم ركب الأمير (9)
في م «ويقال».
في ب «غيهم».
(3) في ب «مسألة».
(4) المطالب العالية للحافظ ابن العسقلاني، كتاب الفتن باب جواز الترهب في أيام الفتن،
حديث: 4472.
حلية الأولياء ـ أبو يزيد الربيع بن خثيم حديث: 1736.
(5) في أ و ب ونملي».
الطروس جمع طرس، وهو الورق.
(7) في أ و ب «فلا». أو.
(8) في أ و ب «فلا».
(9) الأبيات لأبي سليمان الخطابي. الجاحظ حياة الحيوان الكبرى. ص 311.