المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٠٥

104

المجلد الثاني

سأترك بابا أنت تملك إذنه وأهجره حتى يلين قليلاً إذا لم نجد يوما إلّا الإذن سلّما وجدنا إلى ترك الوصول سبيلا (2)

ولأبي الفتح البستي:

(3)

دعني فلا خَلَق فلا خَلَق ديباجتي ولست أبدي للورى حاجتي على أنني ألـ ألزم بيتي وأن أرضى بما تحضرني باحتي ي يحفظها منزلي باحتي تكرم ديباجت

ولأبي الحسن بن حماد:

جتي

إن كان لا بد من أهل ومن وطن فحيث آمن من ألقى ويأمنني يا ليتني منكر (4) من كنت أعرفه فلست أخشى أذى من ليس يعرفني ما أشتكي زمني هذا فأظلمه وإنّما أشتكي من أهل ذا الزمن الذئاب التي تحت الثياب فلا تكن إلى أحد منهم بمرتكن قد كان لي كنز صبر فاضطررت إلى إنفاقه في مداراتي لهم فَفَنِي طوبى لكل غريب ما له وطن ولا يحنّ إلى أهل ولا سكن غاض الوفاء وفاض الغدر بينهم فما أخوك على سرّ بمؤتمن

هم

(1) في أ و ب «غيره».

(2) لم أهتد إلى قائله. الساحة. (3) الباحة هي

(4) في أ و ب «منكرًا» وهو

خطأ.