الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦الجزء الثاني - باب [17]: في العزلة عن الناس ومخالطتهم
ولأبي العتاهية:
المصنف
هي دنيا كحية نفثت (1) السم وإن كانت المحنة (2) لانـ
(4)
كم أمور قد كنت سلوت (3) فيها ثم هونتها (4) علي فهانت (5)
(1) في ب «تنفث».
(2) في أ «المحسنة»، وفي ب «المجنة».
(3) في ب «شددت».
1.0
(4) في أ «هويتها».
(5) في البيتين خلل كبير، ولم أجدهما في ديوان المتنبي، ووجدت في كتاب «المنتحل» للثعالبي
هذين البيتين:
يا
كمْ أُناس رأيت أكرمت الدن ــض الغرور ثم أهانت كم أمور قد كنت شددت فيها ثم هونتها عليك فهانت
٥٣٩ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.