المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

112

المصنف

المجلد الثاني

فصل:

وكان موسى ربّما شبّك أصابعه في مجلس، وإنّما كره ذلك في الصلاة.

مسألة (1):

قال محمد بن محبوب رحم الله: قد قيل: لا يقوم أحد من مجلسه لأحد إلا لإمام عدل (2) أو لوالدين أو لفقيه.

(2)

قيل ما تفسير الحديث من رضي أن يتمثل له الناس قيامًا فليتبوأ مقعده من النار» (3)؟

قال: الله أعلم، نقول برأينا: إنّ تأويله على القهر منه لهم على ذلك والجبر، وإحلال العقوبة بهم إن لم يفعلوا.

فصل:

يستحبّ إذا جلس الإنسان ألّا يتحرّك في مجلسه كثيرًا.

ويستحب ألا يتخذ الإنسان لنفسه مجلسًا لا يجلس إلّا، فيه فإنّه تجبّر)

(4)

(1) في م «فصل».

(2) في م «عادل».

(3) لفظ الحديث عن معاوية، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يتمثل له الناس قيامًا فليتبوأ مقعده من

النار».

المعجم الكبير للطبراني - باب الميم من اسمه محمود ـ أبو مجلز لاحق بن حميد، حديث: 16587.

(4) هذه المسألة كلها ناقصة من أ.