المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

118

المصنف

المجلد الثاني

ولا

مسألة:

يسع أحدًا أن يظنّ أنّه إن لم يعمل أنّ رزقه لا يأتيه، وهو رزق مقسوم لا زيادة فيه ولا نقصان، وعليه أن يطلبه.

قيل: فإن ترك العمل وتوكل على الله أنه لا يفوته شيء من رزقه أيكون مخطئًا؟

قال: لا.

مسألة:

في من أظهر حاجته وأبداها للناس، ولم يستطع أن يكتمها، أيكون ساخطا

لرزقه؟

قال: لا (1).

مسألة:

فيما يجب على العبد طلبه من المعاش، فعليه أن يطلب ما يحيي به نفسه، ولو لم يجب عليه أداء فرائضه (2)، فإذا وجبت عليه الفرائض كان عليه أن يطلب من المعاش ما يؤدّي فرائضه؛ إذا قدر على ذلك.

مسألة:

أبو سعيد: فيمن قال إنّ الله يرزق الحرام أو لا يزرق الحرام؟

فالجواب: أنّ الله هو الرّازق، لا يرزق أحد سواه، كما لا يخلق أحد سواه، وكل رازق سواه فمن رزقه، ولا يحسن أن يقال: يرزق الحرام، ويقال: خير الرازقين. كما أنّ كلّ شيء من قضائه.

(1) هذه المسالة كلها ناقصة من م.

(2) في م «فرضه».