المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

120

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدتر و الى

ور الاول عراقي

باب [21]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء احمد الحى الحر والله ارك في النوم وآدابه وما يستحبّ منه وما يكره

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

يقال: جعل الله النوم) دليلًا على الموت، وجعل القيام من النوم دليلا على

البعث.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنّ الله يبغض كثرة النّوم، وكثرة الأكل، وكثرة الراحة.

ويحبّ قلة النوم، وقلّة الأكل، وقلة الراحة (2) (3). الراحة (2) (3).

وعنه: «أريحوا القلوب تع الحكمة» (4). صلى الله عليه وسلم

(1) في ب «إن الله جل جلاله جعل النوم».

(2) في أ و م «وقلة الراحة وقلة الأكل».

(3) لم أجد حديثا بهذا، ولكن توجد أقوال للحكماء في ذم كثرة النوم وكثرة الراحة، والاسترسال مع

الملذات. ولو في الحلال.

من

ذلك ما روي عن الفضيل بن عياض قال: خصلتان تقسيان القلب كثرة النوم، وكثرة الأكل» فبإسناده قال: سمعت بشرًا يقول: لم أر شيئًا أفضح لهذا العبد من بطنه. شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الفصل الثاني في ذم كثرة الأكل ـ

حديث: 5449.

(4) لم أجده بهذا اللفظ.

:

وجاء في معناه: عن النجيب بن السري قال: قال لي عليه: «أجموا هذه القلوب واطلبوا لها طرائف الحكمة؛ فإنها تمل كما تمل الأبدان».

جامع بيان العلم - باب كيفية الرتبة في أخذ العلم، حديث: 479. وفي رواية عن النجيب بن السري قال: قال علي بن أبي طالب «روحوا القلوب وابتغوا لها طرف الحكمة فإنها تمل كما تمل الأبدان».