المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٥٦

المصنف

المجلد الأول

ولا يفوتني إسداء وافر الشكر إلى فريق مخلص مثابر من الشباب احتضنوا هذا العمل وأمدوني بعون وسند بلا حدود، يضيق المقام عن إيفائهم أجرهم؛ كفاء ما بذلوا ولاقوا من عناء، ولا نملك لهم إلا خالص الدعاء، أن يوفيهم الله أحسن الثواب يوم الجزاء.

ولئن اقتضى الحال أحدًا بالتخصيص، فأذكر لولدي البار إلياس، يدا بيضاء، مبرة أبناء بآباء، وآباء بأبناء، وإحسانًا اقتضته الشريعة الغراء، إذ تولّى رقن الكتاب كله إلا بضعة أجزاء، وقام بمقابلة نصف الكتاب، ووضع تعاليق لافتة في هوامش الكتاب، سواء في الترجيح بين النسخ والكلمات، في توضيح المسائل والعبارات. وكان لي سندًا في شتى مراحل العمل حتى خطواته الأخيرة.

6

كما أنوه بإخوة آخرين، من فتية مضحين، وأبناء مخلصين، كانت لهم بصمات متفاوتة في مسار المشروع، وبخاصة في مرحلة المقابلة بين النسخ المخطوطة، أذكر منهم الأفاضل صالح بوكرموش وبايوب حاج سعيد، وأبو اليقظان الشيخ أحمد، وشقيقي عبد الرحمن باجو، وابن أخي الحاج إبراهيم باجو، وعمر هيبة وإدريس بوراس وجابر فخار، وسعيد بهون علي، وعبد الرحمن حمدي، ويس الصادق، وعمر حمدي، ويوسف بنورة، وبالحاج قشار.

وأختم بولدي البارين أمين وأسامة، إذ أسهما بنصيب موفور في ضبط الآيات القرآنية، وتنسيق الهوامش وتنقيحها. فلهؤلاء جميعًا كل تقدير وتحية ودعاء. وجزاهم الله عني خير الجزاء.

والحمد الله حين أينع بسندهم الغرس وأثمر، واكتمل بسعيهم الهلال بدرا

أنور، بعد خمس سنين، وازدادت بضعة أشهر.

واليوم وقد استوى البناء ثابت الأركان فالحمد لله المنعم المنان.