المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٣١

130

المصنف

المجلد الثاني

وقال له ناس إنا نأكل ولا نشبع قال لعلكم تتفرّقون على طعامكم؟»، قالوا: نعم، قال: «فاجتمعوا واذكروا اسم الله عليه. ففعلوا فشبعوا». وفي كتاب تأليف قومنا، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم؛ نهى عن طعام المتباريين أن يؤكل (2) (3).

وكان يقال: أحبّ الطّعام إلى الله ما التَفَّتْ عليه الأيدي.

وبلغنا أنّ الله تعالى وملائكته يصلون على أهل بيت إذا اجتمعوا على طعامهم.

فصل:

يكره الحكماء والأطباء الأكل بين يدي السباع يخافون شره (4) أنفسها (

وأعينها.

(0)

قال ابن عبّاس على منبر البصرة: إنّ الكلاب من الجن، فإذا غشيكم منها شيء فألقوا إليه شيئًا واطردوه، فإنّها (6) أنفس (7) سوء.

وكذلك كرهوا قيام الخدم على رؤوسهم مخافة النفس والعين، يؤمرون

بإشباعهم قبل.

(1) لفظ الحديث عند البيهقي عن وحشي بن حرب قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نأكل، ولا نشبع قال: «لعلكم تتفرقون» قلنا: نعم، قال: «اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله ل، يبارك لكم فيه». شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل في التسمية على الطعام -

حديث: 5572.

(2) سبق تخريجه قريبًا. (3) هذه الفقرة زيادة من م.

(4) في أ «شرة».

(5) في أ و ب «نفوسها». (6) في أ و ب «فإن لها».

(7) في م «نفس».