المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٣٢

الجزء الثاني - باب [22]: في

الأكل

والشرب

المصنف

مسألة:

وعن أم سلمة عنه: إذا شربتم اللبن فتمضمضوا فإنّ له دسما»).

131

وعنه: «خير الشّاة مقدّمها، أدناها عليسلام

من الذكاة (2) وأبعدها عن القذاة (3) (4).

شكا رجل من بني مخزوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم طول السقم، فأمره أن يطبخ اللحم أن يجعل فيهما (5) الشّفاء والبركة» (6).

باللبن، «فإنّي سألت ربّي وشكا نبي إلى الله قلة الولد فأوحى الله إليه، أن كُل البيض والحيتان فإنّهما

يكثران النسل.

وقيل: عليك بالعدس فإنّه مبارك مقدّس، فإنّه) يرق القلب ويكثر الدمعة، وبارك فيه سبعون نبيًّا منهم عيسى، وقال عليكم بالقرع فإنّه يزيد

في الدماغ والعقل.

(1) رواه ابن ماجه عن أم سلمة.

سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها باب المضمضة من شرب اللبن - حديث: 496.

(2) أي: الأقرب من مكان الذبح.

(3) المراد مكان المؤخّرة. وفي أ و ب «القرى».

(4) لم أجده بهذا اللفظ ووردت أحاديث فيما يستحبه النبي صلى الله عليه وسلم من الشاة وما يكرهه. منها: عند الطبراني: «عن ابن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره من الشاة سبعًا: المرارة، والمثانة، والمحياة والذكر والأنثيين والغدة، والدم، وكان أحب الشاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

مقدمها».

المعجم الأوسط للطبراني - باب العين، باب الياء - من اسمه يعقوب، حديث: 9655. وفي مصنف عبد الرزاق: «عن مجاهد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره من الشاة سبعًا: الدم، والحيا، والأنثيين، والغدة، والذكر، والمثانة والمرارة، وكان يستحب من الشاة مقدمها». مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب المناسك، باب ما يكره من الشاة - حديث: 8507.

(5) في أ «فيها». (6) لم أعثر له على أثر.

(7) ناقصة من ب.