الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢الجزء الثاني - باب [23]: في خلال الفم
قال أبو الطيب:
المصنف
141
يا حبذا المتجملون (1) وحبّذا واد لثمت به الغزالة كاعبا (2) وقال: «تخلّلوا فإنّه ليس شيء أبغض إلى الله من أن يَرَى (3) بين أسنان العبد
طعامًا» (4).
كعب قال من أحبّ أن يحبّه الله وملائكته فليكثر من التخلّل والسواك فالصلاة بهما مائة صلاة من غير ذلك.
- ومن الضياء ـ:
ويقال: ركعتان بتخلّل ما في الأضراس من الطّعام أحبّ إلى الله من سبعين ركعة بلا تخلّل (). ويقال: إنّ الملائكة تتأذى بما بقي في الضروس من الطعام).
وفي مسند أحمد: «عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وعَنْ عَطَاءٍ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ» قِيلَ: وَمَا الْمُتَخَلِّلُونَ قَالَ: «فِي الْوُضُوءِ وَالطَّعَامِ».
مسند أحمد
بن حنبل ـ مسند الأنصار، حديث أبي أيوب الأنصاري - حديث: 22930 المعجم الكبير للطبراني ـ باب الخاء، باب من اسمه خزيمة ـ أبو سورة ابن أخي أبي أيوب،
حديث: 3952.
(1) في أ «المتخللون» وأشار في ب إلى أنه خطأ.
(2) ناقصة من م.
(3) في أ و ب «يروا».
(4) لفظ الحديث: حبذا المتخللون بالوضوء والمتخللون من الطعام أما تخليل الوضوء: فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع، وأما تخليل الطعام فمن الطعام فإنه ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعامًا وهو قائم يصلي». «طب عن أبي أيوب».
المتقي الهندي كنز العمال، حديث 26093، ج 9، ص 300.
وذكره الألباني حديث: «تخللوا من الطعام فإنه ليس شيء أشد على الملك الذي على العبد أن
يجد من أحدكم ريح الطعام».
وأورد طرقه. وقال: ضعيف.
الألباني، إرواء الغليل، حديث 1975،، ج 7، ص 34، 35.
(5) سبقت الإشارة إليه في الحديث المتقدم.
(6) هذه الفقرة من الضياء، ناقصة من ب.