الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٤١140
المصنف
المجلد الثاني
انتهى ما وجدته والى ول باب [23] کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسالح
في خلال الفم
سابع وكتاب المصنف وكان المني على بن عبد الفقير الى الله
صلاب
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تتخلّلوا بقضيب الرّمّان ولا بعود الريحان فإنّهما يحركان
عرق الجذام). وقيل: كان يتخلّل بكلّ شيء أصاب إلّا القصب (2) والخوص (3) (4). مجاهد قال: من تخلّل بالخوص لم تقض له حاجة أربعين يوما إلا بكده).
أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: «حبّذا المتخلّلون بالماء من الطعام».
(1) لفظ الحديث عن قبيصة بن ذؤيب عن النبي قال: «لا تتخللوا بقضيب آس ولا قضيب ريحان؛
فإني أكره أن يحركن عروق الجذام».
وفي لفظ آخر: عن قبيصة بن ذؤيب قال: قال رسول الله: «لا تخللوا بعود الآس ولا بعود الرمان؛
فإنهما يحركان عرق الجذام».
وهي
أحاديث موضوعة.
ابن الجوزي، اللآلئ المصنوعة، ج 2، ص 218.
(2) في أ «القضيب».
(3) في أ «والخوض».
(4) لم أجده بهذا اللفظ. وجاء نهي عمر عن التخلل بالقصب.
عن عبد الله بن معقل المزني، عن عمر: «أن رجلًا تخلل بالقصب فنفر فمه فنهى عمر. يعني - ابن الخطاب ـ عن التخلل بالقصب».
شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان التخلل من الطعام ـ حديث: 5778. (5) لم أجده بهذا اللفظ. وورد في كتاب الكافي: عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: «مَنْ تَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ لَمْ تُقْضَ لَهُ حَاجَةٌ سِتَّةَ أَيَّامٍ».
كتاب الكافي، ج 14، ص 199.
(6) لم أجده بهذا اللفظ.