المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 15 والجزء 16

الجزء ١٠ · صفحة ١٧٧

176

المصنف

المجلد العاشر

انتهى ما وجدته والى

ور الاولعمراني

باب [35]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والان

سابع وكتاب المصنف وكان الفرنسي على

صالح بن مبارک اين نشست و دارو در

في جرح البينات

ومن شهد بشهادة فعدل، فقال: الخصم يجرحه. فأمّا

منه، ويدعوه بالبينة.

وأما محمد بن محبوب، فلم يقبل ذلك.

موسي بن علي، فيقبل

وقول: إذا جرحه فقد أثبت تعديله، لأنه لا يكون التجريح إلا بعد التعديل. وقول: إذا جرح بعد تعديله التجريح؛ لم يقبل منه ذلك، إلا أن يجرحه (1) قبل التعديل، وليس على الحاكم أن يحتج على الخصوم في جرح البينة، ولا المعدلين، إلا أن يطلب ذلك الخصوم المشهود عليهم، والمعدل عليهم.

مسألة:

وقد (2) اختلف في الشاهدين إذا عدّلا، ثم ادّعى الخصوم جرحهما، وأصح البينة.

فقال من قال: يقبل ذلك، إذا كان قبل الحكم.

وقال من قال: لا يقبل ذلك، إذا عدلا في ذلك الحكم، الذي صحت

عدالتهما فيه

(1) في أ إلا بجرحه». وفي ب «إلا أن يخرجه». «!

ب «وقيل». وفي م «وقيل: إذا».