المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 15 والجزء 16

الجزء ١٠ · صفحة ٢٣٧

236

المصنف

المجلد العاشر

علمها، من طريق ذلك السبب الذي استحاله (1) بمثله، وكان قد شهر (2)،، وحكم بمستحيل في وقته (3) ذلك؛ لأنّ الخبر فيه جاء من طريق العموم، وذلك ينتقل ويستحيل من طريق العموم؛ لعلمه بالأشياء خاصا له، ويثبته (4) على معنى الخاص؛ لأنه (5) لا ينتقل عنه علم الخاص إلا بخاص مثله في (6) علمه، وإن ثبت بينهما فرق، وحسن هذا المعنى، ولعلّه من هذا الطريق، أو ما يشبه) عندي. تحيلا (8) عن يد

قلت: فإن صح عنده بعد ذلك؛ أنه حکمه به؛ كان مستحيلا (8)

يوم

من حكم له به إلى يد غيرها، هل عليه أن ينقض الحكم؟

قال: هكذا عندي.

مسألة:

: (11)

وجدت (9) هذا بخط الإمام راشد بن سعيد الله، كتبه (10) إلى والي منح من الإمام راشد بن سعيد إلى أبي محمد عبد الله بن سعيد، سلام عليك. أحمد الله إليك، وآمرك بطاعة الله، وأوصيك وأنهاك عن معصية الله،

فإِنِّي

القادر عليك.

(1) في م

«استحال».

(2) في أ «شهد».

(3) ناقصة

من

أ.

(4) في أ «خاص العموم له، وبنية».

(5) ناقصة

أ.

من

(6) في م «من».

(7) لعل الأصح يشبهه.

(8) أي: كان قد تحوّل وانتقل.

(9) في ا «و- أ «وجد».

(10) في

أ «كتب».

(11) واسمه: أبو محمد عبد الله. بن سعيد. كما

سيأتي.