الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٥٦الجزء الثاني
المصنف
155
انتهى ما وجدته والى
ور الاول عانا
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السيد الحى
باب [25]
في معالجة العلل
سابع مكاتب المصنف وكان الفرنسي على
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
روي عن النبي أنه قال: «من الله الدّاء ومنه الدواء، فتداووا عباد الله» (1). وقيل: دخل على رجل يعوده فقال: «ادعوا له طبيبًا (2) (3) فقال له الرجل: وهل ينفع الطبيب؟ (4) فقال الله: (إن) الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء.
اراة
(1) لم أجده بهذا اللفظ وأما لفظ: «تداووا عباد الله» فورد بطرق مختلفة. منها: في ابن ماجه: عن أسامة بن شريك، قال: شهدت الأعراب يسألون النبي صلى الله عليه وسلم: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم: «عباد الله، وضع الله الحرج إلا من اقترض، من عرض أخيه شيئًا، فذاك الذي حرج» فقالوا يا رسول الله: هل علينا جناح أن لا نتداوى؟ قال: «تداووا عباد الله، فإن الله، سبحانه، لم يضع داء إلا وضع معه شفاء، إلا الهرم».
سنن ابن ماجه ـ كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء ـ حديث: 3434. وفي المستدرك: قالوا: يا رسول الله نتداوى؟ قال: «تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء، إلا هذا الهرم».
خلقه
في
المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب الطب، وأما حديث طارق بن شهاب … - حديث: 7496. (2) في خطأ. أ «طيبا» وهو (3) صحيح ابن حبان ـ كتاب البر والإحسان، باب حسن الخلق ـ ذكر البيان بأن من حسن الدنيا كان من أحب، حديث: 487. المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الطب، وأما حديث طارق بن شهاب … - حديث: 7490.
(4) في أ «الطيب» وهو خطأ.
(5) ناقصة من م. (6) مسند أحمد بن حنبل - أول مسند الكوفيين حديث أسامة بن شريك ـ حديث: 18117.