الجزء 15 والجزء 16
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤١240
المصنف
المجلد العاشر
والمشهور هو كثرة الأخبار من الناقلين لها. فإذا كثرت؛ صحت في القلب؛
إذا كان الْمُخْبِر بخبر عن الفعل، وكثر لذلك خبر واحد بلا تكذيب. وأما إذا قالوا: زيد، مات، وقال عمرو: قتل (1). وقال (2) أهل الشهرة": لم تكن هذه شهرة ولا خبر، حتّى يقول المخبر عن نفسه: إنّ زيدا مات. وجاء آخر خبر مثله، حتى تكثر (4) الأخبار بذلك، ممن ورد بناحيتهم.
مسألة:
ومنه واختلف الناس في الشهرة:
فقال قوم: تصح بكثرة الأخبار؛ وإن لم يكن فيها ثقات.
وقال آخرون: لا تصح الشهرة؛ حتى يكون فيها ثقة؛ لأنّ المخبر شاهد، وإذا
لم يكن المخبر ثقة؛ لم تقبل (0).
واختلفوا في عددهم
فقال
من قال: من زاد على الشهادة في الزنا.
وقيل: حتى يكونوا أحد عشر، أو أكثر.
مسألة:
من كتاب الأشياخ:
والأخبار إذا كثرت وتواترت بقول الفسّاق وغلب على الظن صحته، ووقع النفس العلم به؛ ثبت، مثل موت أو نسب أو نكاح.
(1) في م «وقالوا: عمرو قتل». (2) في أ «وقالوا».
(3) الأحسن تقدير كلمة: كذلك.
(4) في أ «وجاء اخبر آخر مثله بكثر».
(5) في أ «يقبل».