الجزء 15 والجزء 16
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٣332
المصنف
المجلد العاشر
انتهى ما وجدته والى
باب [62]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء امور الحيـ ساج كتاب المصنف كان في الشهادة على العقل
وقيل في المريض: تكتب الشهادة عليه في صحةٍ من عقله. والصحيح: في
صحة عقله.
عن أبي الحواري، عن الشهود إذا شهدوا: أشهدنا فلان بن فلان، وهو صحيح العقل، فرأيته كَرِهَ ذلك للشهود وللكاتب (1) الذي يكتب، ولكن يقولون: ما نعلم في عقله نقصانا، وأشهدنا (2) فلان بن فلان في صحة من عقله. قال: وإذا شهدوا أنّ فلانًا أشهدنا وهو صحيح العقل، ثم أتى شهود من (3) بعد هؤلاء، فشهدوا (4) بنقصان عقله؛ لم تُقبل شهادتهم، ولا (5) الذين شهدوا بنقصان عقله. وإذا شهدوا فقالوا: لا نعلم في عقله نقصانا. ثم أتى من بعدهم بشهود فشهدوا على نقصان عقله؛ قبلت شهادتهم. ورأيته كأنه يعيب من يكتب الوصايا (6) وهو صحيح العقل، ورأيته يستحبّ أن يكتب: ولا نعلم في عقله نقصانا، أو: في صحة من عقله، وجواز أمره. وبيّنة صحة العقل أولى من بينة نقصان العقل، وإنّما
تقبل بيّنة نقصانه؛ إذا لم تكن بينة بثباته.
(1) في أ «الشهود والكاتب».
(2) أي: أو يقولون: أشهدنا أو ويقولون إن شاؤوا: أشهدنا.
(3) ناقصة
أ.
من
(4) ناقصة
من
?
(5) أي ولا تقبل أيضا شهادة.
(6) هنا محذوف مقدر ب: عبارة