المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٧٢

الجزء الثاني

المصنف

171

انتهى ما وجدته والى

ذو الاول عالي

باب [27]

الة الأقوال

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحيـ سابع مركتاب المصنف وكل ما

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

يقال: فضل القول على الفعل لؤم وفضل الفعل على القول كرم.

مسألة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لج عليه الفقر، أو هاله أمر فليكثر من قول: لا حول

ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).

وقيل: من أبطأ عليه الرزق فليكثر من (2) الاستغفار (3).

مسألة:

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر من أصابه حزن أو سقم أو غمّ أو أزل أو لأواء، وهو الجوع، أن يقول: الله ربّي لا أشرك به شيئًا، ثلاث مرات» (4).

(1) لم أجده بهذا اللفظ وجاء في معناه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ألبسه الله نعمة فليكثر من الحمد لله، ومن كثرت همومه، فليستغفر الله، ومن أبطأ عنه رزقه فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله». المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه: محمد ـ حديث: 6674. (2) عبارة: قول «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». وقيل: من أبطأ عليه الرزق فليكثر من» ناقصة من م. (3) وهو معنى الحديث المتقدم.

(4) لفظ الحديث عن أسماء ابنة عميس قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن عند الكرب: «الله،

الله

ربي

لا أشرك به شيئًا».