المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 15 والجزء 16

الجزء ١٠ · صفحة ٤١١

21.

المصنف

وفي موضع أرى أن يحلّف أهل الكتاب: بدينهم بما يكرهون. وقال بعضهم: لا يحلفون إلا بالله.

وقال من قال يحلف بالبراءة من دينه

المجلد العاشر

مسألة:

ويحلف المجوس بالله، فاعل الخير، وربّ بيت النار، التي يوقدونها؛ لأنّ المجوس يقولون: إنّ الله يفعل الخير. وليس شيء من الشّر من خلق الله. فواطأت القدرية قول المجوس. ونفوا (1) الحق بنفيهم القدر، من حيث أرادوا، بزعمهم، وجهلهم تعظيم الله وتنزيهه. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا.

مسألة:

حلف

ومن

وهو مشرك، ثم حنث بعد إسلامه؛

وإن كان يحرّم على نفسه ما حلف عليه، فعليه الحنث.

وإن كان لا يحرّمه على نفسه، فلا حنث عليه.

وقيل عليه الحنث، على حال.

وقيل: لا حنث عليه.

(1) في أ ونقول».