الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٧٤الجزء الثاني - باب [27]: ما يستحبّ من الأقوال
المصنف
عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا عافاه الله
ذلك البلاء» (1).
173
من
فإذا نظرت إلى أهل البلاء فقل ذلك من غير أن يسمعك: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ولو شاء لفعل، فإنّه من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء إلا
ما شاء الله.
مسألة:
وإذا نظرت إلى جنازة المسلم فقل: الحمد لله والله أكبر، هذا ما وعد الله ورسوله، إنّا لله وإنا إليه راجعون، سبيلا لا بد منه (2).
فصل:
وإذا نظرت إلى الدّمي فقل: الحمد لله الذي فضلني عليك بالإسلام دينا
ومحمد نبيا
وإذا نظرت إلى جنازة الذمي فقل: الله ربّي لا أشرك به شيئًا، الله أكبر، أعوذ بالله من الغد والرواح إلى النار.
ذلك
(1) لفظ الحديث عند ابن ماجه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فجئه صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، عوفي من البلاء، كائنا ما كان».
سنن ابن ماجه ـ كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا نظر إلى أهل البلاء - حديث: 3890. وعند الترمذي: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء».
سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما يقول إذا
رأى مبتلي، حديث: 3437. (2) هذه المسألة ناقصة من أ و ب.