الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٨٣182
المصنف
المجلد الثاني
فصل
وإذا أردت أمرًا فقل ما بلغنا عن ابن مسعود أنه كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم الشورة من القرآن (2).
وكان يقول: «إذا أراد أحدكم أمرًا فليتوضأ وليصل ركعتين وليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، فإنّك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، وأنت على كلّ شيء قدير اللهم إن كان هذا الأمر خيرًا لي ولديني ولدنياي وعاقبة أمري فيسره لي وقدره، أنت به أعلم مني (3) (4).
(1) في
أ «مسألة».
(2) ورد تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الاستخارة بطرق عديدة، معظمها عن جابر بن عبد الله، وابن مسعود. ورواية ابن مسعود في الطبراني عن عبد الله بن مسعود ه قال: «كان رسول الله الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن».
يعلمنا
المعجم الصغير للطبراني - من اسمه عثمان، حديث: 525. (3) في أ «وأنت أعلم به مني».
(4) لفظه عند البخاري: عن جابر، قال: كان النبي لا يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كالسورة من القرآن: «إذا هم بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال: في عاجل أمري وآجله ـ فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو في عاجل أمري وآجله ـ فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني
قال:
به، ويسمي
حاجته».
البخاري - كتاب الدعوات باب الدعاء عند الاستخارة - حديث: 6029.