الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢الجزء الثاني - باب ما يقال في العطاس والتثاؤب
المصنف
181
وقيل: كان سبب عطاس آدم الله أنّ الروح جرى في جسده، فتنفّس، فخرج
من خياشيمه فصارت عطسة.
مسألة:
يقال (1): عطس ويعطس ويعطس لغتان عطشا وعطسة واحدة.
والمعطس: الأنف، الميم (2) مفتوحة، كالمرفع والمضحك، هذه حجة لمن
يقول: يعطس مكسورة الطاء.
فصل:
(3)
ويقال: عطس الصبح إذا انفلق، ولذلك يسمّى (3) الصبح عطاسًا. وقيل: العطاس هاهنا قبل أن ينتبه يعطس في ذلك بليل.
وأنشد امرؤ بن القيس (4):
وقد أغتدي قبل العطاس بهيكل كسيد الغضا نبهته المتورّد
:
الهيكل الفرس الطويل، والسيد الذئب، وربّما سمي به الأسد، والسيدانة: الذئبة والغضا جماعة الغضا، وهو شجر، والمتورّد: الذي يتورد
كلّ شيء.
(1) في م «تقول».
(2) ناقصة من م.
(3) في أ «سمي».
(4) زائدة في م.
٦١٥ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.