المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

الجزء الثاني - باب [30]: ما يقال عند النوم واليقظة

المصنف

187

مسألة:

ومن بات طاهرًا وكل الله به ملكين يحفظانه ويستغفران له، ويؤذن لروحه

السجود، وإن مات كان شهيدًا (1).

مسألة:

ويقال أيضًا عند القيام من النّوم: الحمد لله الذي بعثني من مرقدي هذا، ولو شاء لجعله سرمدًا إلى يوم القيامة، ويقول: الحمد لله الذي عافاني في جسمي ورد عليَّ روحي وبعثني من مرقدي هذا ولو شاء لجعله سرمدا إلى يوم القيامة، ويقول: الحمد لله الذي عافاني في جسمي وردّ إليّ روحي ونفسي لأعبده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

مسألة:

(2)

الحسن أنّ نبي الله كان إذا قام من الليل قال: «لا إله إلا الله، مرتين، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر تكبيرًا (3)، الله أكبر كبيرًا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه». قيل يا رسول الله، وما همزه ونفخه ونفثه (4)؟

قال: «همزه الموتة)، ونفخه الكبر، ونفثه الشعر).

(1) ورد في معناه: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بات طاهرًا، بات في شعاره ملك لا يستيقظ

ساعة

من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهرا».

شعب الإيمان للبيهقي - فضل الوضوء، حديث: 2656.

(2) زيادة من أ.

(3) في م «كبيرًا».

(4) ناقصة من ب.

(5) في الأصل: المونة، وفي أعلاه لعلّه المذنة، وقد أثبتنا التصويب.

(6) الحديث في مختلف طرقه بلفظ: «لا ينام … ولم يرد فيها كلمة «الليل».