الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٨٩188
المصنف
المجلد الثاني
مسألة:
جابر: «أن النبي كان (1) لا ينام الليل حتى يقرأ هاتين السورتين، ألم السجدة، وتبارك الذي بيده الملك).
وقيل: قال: «الآيتان اللتان في آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة
کفتاه» (3).
مسألة:
وقيل: كان ابن مسعود يقول خاتمتا (4) سورة البقرة تجزيان عن قيام ليلة، من قرأهما في ليلة أجزأتاه عن قيام ليلة من قوله: ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ﴾ [البقرة: 285].
ولفظ الحديث عند الدارمي: عن أبي سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل فكبر قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: من همزه ونفته ونفخه»، ثم يستفتح صلاته. قال جعفر: وفسره مطر: همزه: الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر».
سنن الدارمي. كتاب الصلاة، باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة - حديث: 1266. سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، حديث: 231. السنن الكبرى للنسائي ـ كتاب عمل اليوم والليلة، ذكر ما يستحب للإنسان أن يقرأ كل ليلة قبل أن ينام ـ حديث: 10144.
(1) زيادة من ب.
(2) الحديث: عن جابر «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك». سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء في فضل سورة الملك، حديث: 2892.
(3) صحيح البخاري - كتاب المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا - حديث: 3805. صحيح مسلم - کتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل الفاتحة - حديث: 1381.
(4) في م «خاتمة».