المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٥

هو اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَبِاسْتَعِينُ

آبا في الحر وجمه وعواد الجواري واما نا جل البحر فقد قالوادع تاجل البحر خميس ما يت ذراع واذا كان بعد الحمست هايت دراع وكان موانا لا بد عيد اجده الناس ولا جوا فيه عمار الاحد فذلك جايز لمن أحياه. مساله قال ابو معاوية وقبل حرم البجرار بعون دراعا و حد ما يصل منذ التجريم الطريق يم البيوت بعد ذلك، ووعده قال وقد قبل حرم البحر خمشما به دراع ع الطربوع البيون وذلك وحيث ترى من البحد ناله وسالته عن حريم البحر و حيث عد وكذلك بعد الموضع الذي عمل الى العين در ا عا بعده قال معي الك مباح الانتفاع به ولايجوز منعد قلت له فارينا فيها جدياً الكون ذلك البنا قال لا قلت له فان بنا الجد في منزلا فاراد اجلا سنکر اويسكن بعد فيه هل له منعه قال اقول انه يوخذ البان لم يكن ولا يعمره أحد هما قلت له فان لم يوجد بكتين هل الدان يكن يعني الثاني له، قال مع انه لا يجوز له الاقامة على ما يوجان به ولولم يوجد به مسئله وعر مناسبح في المح بسطاء منها النيك الصباح اهلها ان بواجر و هاتنه باجر معلوم فاليكن ذلك ولكن ان شا وانا عوها من أصلها وباك وامنها واما الجرها فلا وذكرت خوره ع التي يحميها اهلها ويتحدوث المجاعل في السواحل، فلا علم لنا ني اجدات عيد ولا لمنعه اجداه واما مر كانت له ارض

سل حريم الحراري عون ورا الموافق الماني

مر كانت اما من فصيلة يحميها ويمنع فيها ما شاء الحوزة التي يكون ما في البحر عمتها قوم وبدعيها فان كانت الجورة تعزز الماء عنها جينا وقد بدفها حيا جار ذلك الحماهاه واركانت خوره فى البحر الماء داعم فيها ابدا فليني کے البحر حماة و من جوان على الجان وان وهر جوزة في البحر وما بعشاة المد والجزر اذا جمي عميد لمنع الناس عنه فان كان القوم بمونه و هوهم فلهم الطبيعي ممرا راده و الثاني اذا كان لهم، وقلت ما بعشاء هذا المجر وجربه وحاله واجب هو مثل الأولاد: كان له اهل وهو لهم يعرف لك منعوا ما كان لهم وان لم يكن لين لهم ان طبعون كان مرجو الى عبد الله و عن قوم يكونون في البحر بجك. من الكنعد ياخذ وند و البجة وطلب اهل القرية ان يحرج الصيد الى البر حتى يأخذ واهم وغيرهم فارت ان اعرفك باء کے دلک فاقولا كان هذا الصيد د على تشاجل القرية مارادوا أهل القرية ا بدخلوا اليهم مواصعهم والبحر يشترون منهم وذلك لعمره واما از كون على الصيادين العرجون الله فلا الي ولك عليهم الا برامج والله اعلم بالصواب و باني مربع النهر والبر حال والجد الحبوب محمد خان عن معمر شهاب فال حال سوا الله صلي الہ عليہ وسلم حرم السير العادية خمسون ذراعا وجع البير المجد رحمت و عرون جدا عا وحدنا هك المثلة في كنار معروتي

الصفحة الأولى من الجزء السابع عشر (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

به الى الناريه ويقال الصاحب العلم ما فعلت فيما اتيتك فيقول يارب بحثت علمي وضحت وصليت حتى اناني اليقين فيقال له كذبت بلا ردت ان تقال انك عالم وانك تصلى فقيل ذلك ادهنوا به الى الناره مثال عن ابي هوتي عن ارسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ان الحل ليعمل العمل في السر فيكتبه الله شبرا فلا نوابه الشيطان حتى يتكلم به فيجا و السبب فيكت فلانيه فان على نظام به ثانيه بحر و الستر والعلانيه وكردياه عن الحسنان خلا قال يا رسول الله اني لا عمل البولا أريد به عبد الله الا اني احب ان اذكر بذلك فقال رسول الله لى اللہ عليہ ما عندي فن بي حتي بانتي به جبريل فذهب فاتاه جبريل فاندا وكان يرجو القادريه فليعمل عملا صالحا ولا تشرك يعنى و به اجراه غر قال يا رسول الندا ذهب الى الحرفاقي الآية، مثل مركبات الكمالا تاليف الشيخ ابي عمان عبد الكافي المعمولي حمد اله ستات عن حل له مصحف فقام اليه محرقة بالقارة الحوافر ديگران على ميام مايت شهر واد بعد عشر شهرا او عنو عند قاب مؤمنا أو اطعام تلا تما يه مشکين علاهم وعشام ان بجانده جهة المان اعظم وقولك يقول محل شون والقران مغلطه ان جا بذلك وحمد الوان عند الاعلام وهذا الجواب الاحداثة عليها عليه و كل جواب كان حوامل الاول ميں حالت مايه شهر واد بعد عشر من محقل الكل سورة شهره و اما عثر مام بقاب خود کفارات مغلظات و اما تلخي بر مشکين روسي شستن کفارات ره والقران مغلطه الثر عليها واشد

ا معاطات

الصفحة الأخيرة من الجزء السابع عشر (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان