المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٦

ديک و در عين حال وقد قيل حرم

انا في حريم التي

د الله الرحمن الرحيم.

عو الى كوارك واما ساحل البحر فقد قالوا حريم ساحل البحر مسماية ذراع فاذا كان بعد الحماية ذراع وكان موانا لا يدعيه احد و الناس والاحترافيه عمران لاحد وذلك جابر من الحياة ة ما قال ابو معاوية حريم البحر اربعون ورا عا مر جده البصل من البراربعون در اعالم الطريق في البيوت الجلد حريم الجير حماية ذراع ثم الطريق ثم البيوت وذلك مرحمت نيتهى مد البجي وسالة عن حريم البحر وحيث عميد وكدلك بعد الموضع الذي يعيد إلى البعير وراها تجاع و حال مع ان دلك مباح للانتفاع به ولا كود به معده قلت له فان بنا احد في بناء الكون له ذلك النباه قال لاه ملت له وان بني اسد في منزلا ما نادان ليکنه او سكن معه فيه هل له منعهه وال اقول انه توجد الباني له يكسر ولا بعد احدهماه ملت له فان لم يوجد تكسير هل له أن ميكندا عنى الثاني لده قال لى ان لايكون له الاقامة على ما يوخديه و لولم يوجد به هار و عن مسابح في الي يصطاد فيها السمك هل اصبح الا هل ان يواجر و هاست ماجر معلوم. ال به درک و لکن ان ما اباعوها من صلها وياكلوا منها واما اجرها ولاة ار وذكرت في جزية الى هلها ويتحدون المحامل في السواحل ملا علم ان ابد الك عنوان!! تيه ولا لمنعه احد و اما مر كانت اد اروض و لى له عمي ها و تصنع فيها ما شاء، والكون التي تكون في البر يحميها يوم نها حينا حاز ولك لمن حماهاه

وب عليها فان كانت لحونة عند

وان كانت

وان كانت لعونة في البحر الما دايم الله فيها فليس في الرحمادة سالم و من حوار اللي على الحالى مروان و عرجون البحر وما يغش المد و جوراد الحما محمد منع الناس عنده وإن كان القوم يحمون وهو هم ملهم أن يمنعن ممن اراد وام الناس وادا كان همه قلت ما نفشاء من البحر وحزن وحاله واحد وهي مثل الاول اوركان للاهل ويوهم يعرف ذلك معوا ما كان لهم وان لم يكن ملمين لهم ان لمنعن مال و من جواب إلى عبد الله مين محبوب احمدالله وعن قوم يكونون ف البي علب الهم الكنعد يا خذ وندية الليجية وطلب اهل القرية ان حاح الصيد الى البر حتى باحد واهم وغيرهم ما عرات ماردت ان عرفك رابي في ذلك فاقول ان كان هذا الصيد على ساحل القرية حاباد اهل القرية ان تدخلوا اليهم في مواضعهم والبحر بيرون منهم فولك لهمه واما ان يكون على الصياد من أن يخرجن اليهم ولا ارى ولك عليهم الابراهيم والله اعلم اهبري مور خالد عن م م اتب

بالصواب من ماتحريم النهر السير والمي

ال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حريم البير العادية حمسون دراما و حرام البير المحدده حمه وعشرون درد ها و حد با هذه المسلة في كتاب معروض على الى معاون ة مسار عرابي معاوية قال لفح النهي عن اللي جميمان ورابع ومن غير وقال من حالا مضر المضح مال بلا شام ذراع، و مال قوم كما نرى العدول المضت و مال من قال حتى نص شاهدي عدل او على ما يروى العدول، مال ويقول قابلون قدر ما لا يضر النهر بالنهر والبحر بالبيرة له ومن جامع بن جعفر و جام البيرار بعون فراهان و حرم النهر الثماية وراع، ويوجد في الاثار ليس لاحد ان يحفر هذا دون ذلك

الصفحة الأولى من الجزء السابع عشر (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

وقع الاله لمين والعصر

التماد

بلوه

عن الايها هل كوريين معداد الوجه له و يک هو والعروض و الذهب

ما ويطوفه وما بينه وبين الله ه ام لا ستاجر على ه او يقيم

رهنه البداية فاضح

القمح والحدود

من ماله مما قدر علي من الطعام

ان باخذ الا ان تقدير علا درام

فياخد منهاه مال معيانه مد قبل هذا وهداه ولت و كونك على كورية. انا استخدم يستعملانية تقدير الاجرة أم لاه واللجين ان يكون ذلك والان من غير الجنس سواة ثم الكتاب يعود الملك الوهاب و هواره مركباب المصنف في حريم البحر والسواقي والطرق والاباد و الانهار واقو الطوابع وشحة البلثا وخامس عشر من الشهر المبارك شهر رمضان سنه الملك وتمارس نه والوسن عروجل المحتاج إلى ساحمد اله مش

الرواسي اليه على مسودة

ا بعده الله به في عصر الامام العادل

امام المسلمين سلطان بن سيف بن مالک

سمر إلى العرب البغربي اشرع الله ونصره نفعنا الله به وجمع المومنين

194

الصفحة الأخيرة من الجزء السابع عشر (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان