الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢الجزء الثاني - باب [31]: ما يقال في الليل والنهار
المصنف
191
مسألة:
ويقول (1) أيضًا: «الحمد لله الذي عافاني في جسمي (2) ورد إلي روحي)، وأمنني في البلد، وجعلني من أهل الإسلام، وأصبحنا وأصبح الملك لله، والكبرياء والعظمة الله (4) والخلق والأمر والنهي والليل والنهار، والسماء والأرض وما بينهما، والجنّة والنّار، وكلّ شيء الله الواحد القهار. اللهم اجعل أوّل هذا النّهار لي صلاحًا، وأوسطه فلاحًا، وآخره نجاحًا (5).
(1) في م وتقول».
(2) ناقصة من م.
(3) ناقصة من م.
(4) زائدة في م.
(5) لم يرد الحديث كاملا بهذا اللفظ. بل فيه أجزاء من عدة أحاديث، منها:
منه حديث ابن أبي شيبة: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، قال: كان رسول الله إذا أصبح، قال: «أصبحنا وأصبح الملك لله والكبرياء والعظمة والخلق والأمر والليل والنهار وما يضحى فيهما وحده لا شريك له، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحًا، وأوسطه فلاحًا، وآخره نجاحًا، أسألك خير الدنيا يا أرحم الراحمين». حديث الترمذي: عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قام أحدكم عن فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعد، فإذا اضطجع فليقل: باسمك وضعت ربي جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين، فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي وأذن لي بذكره سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب الدعوات عن رس ـول الله صلى الله عليه وسلم - باب منه،
حديث: 3406.
(5
وعند مسلم عن عبد الله قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك الله، والحمد الله لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال أراه قال فيهن: له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر» وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا وأصبح الملك لله». صحيح مسلم ـ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل - حديث: 5008.