الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣192
المصنف
المجلد الثاني
مسألة:
ويقول (1) بعد الصلاة: «اللّهمّ إنّي أسألك بركة هذا اليوم وفتحه، وهداه ونوره، وخير ما فيه (2)، وخير ما قبله وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وأن أزلّ فيه أو أضل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي، ومن شر ما قبله، ومن شر ما بعده» (3).
فقد ذُكر أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.
مسألة:
ويقال عند شروق الشمس: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم أشرقها عليّ بالرحمة والتوبة، والعصمة والعفو، والإفادة والإنابة.
ويقال أيضا: الله أكبر الله أكبر طلعت الشمس وانتشر خلق الله.
ويقال: لا إله إلّا الله ما طلعت الشمس عليه شمس ربّنا، ربّ السماوات والأرض، لَن نَدْعُوا مِن دُونِهِ إِلَهَا} [الكهف: 14].
(4)
وقيل: من قال ذلك في (4) كل يوم عند طلوعها كتب الله له ثوابًا بعدد
ما طلعت عليه.
(1) في م «وتقول».
(2) «وخير ما فيه زائدة في م.
(3) لم أجده بهذا اللفظ، وورد بألفاظ متقاربة. وعند أبي داود: قال أبو داود: وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني هذا اليوم فتحه ونصره، ونوره وبركـ بركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر
أسألك
خير
ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك».
سنن أبي داود ـ كتاب الأدب، أبواب النوم ـ باب ما يقول إذا أصبح، حديث: 4442.
(4) ناقصة من م.