الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٣٢الجزء السابع عشر
المصنف
31
انتهى ما وجدته والى
زوالها والعرات
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [6]
سابع وايا المصنف وكان في المنازف من الأفلاج
پہلے ميں مبارک بين مسعود دهه
أحسب عن الشيخ أبي محمد رحم الله: وسألته عن المنازف والزواجر (1)، التي
تكون على الأفلاج؟ قال: أما ما كان قديمًا، لا يعلم متى أُحدِث، فهو بحاله لا يزال عما جرى، وأما إن كان أحدث على الفَلَج؛ فإنّه يرفع ويمنع من ذلك.
مسألة:
وقال أبو القاسم سعيد بن قريش؛ أنّ الشيخ أبا محمد رحم الله كان يقول في المنازف التي على الأفلاج؛ أنها إذا لم تعرف متى أُخدِثت؛ فهي بحالها، وهي لمن أُدركت له، وهي على حالها، حتّى يُعلم أن صاحبها إنما كان
ينزف (2) بطعمة أو عطية.
مسألة:
عن الشيخ أبي الحسن البسياني حمدالله: وعن المنازف التي على النهر القائم، وهي أرض واسعة، إذا نزفت من ذلك النهر؛ لحق البلد مضرة؟
(1) يبدو أن المنازف مخارج الماء من الفَلَج مما يفيض من أماكن محددة. والزواجر ما يؤخذ بالزاجرة
التي تعمل بالدواب.
(2) ناقصة من ب.