الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٤١40
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتهى ما وجدته والى
الاول باب [9]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى
سالح كتاب المصنف وكان في الماء الذي يوجل
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
أحسب عن محمد بن محبوب رحم الله لأنها تتلو.
مسألة:
عنه قلت: ماء مشترك بين أيتام، وبلغ، وهو ماء يحبس في آجل. وكان ماء الأيتام يُطْلَق في الليل، وماء البلغ يحبس عند طلوع الفجر. فجاء البالغ ليحبس ماءه في الجابية فوجد فيها ماء باقيا (3) من ماء الأيتام مقدار النصف أو أقل أو أكثر. ماذا يصنع؟ قال: قد قيل: إنّه إذا حضر ماؤه أطلق الآجل؛ حتى يمرّ وأجل ماءه، وهذا إذا كان صاحب الماء غير حاضر. وقست اليتيم عليه.
الماء في
الساقية،
قال غيره: وقد قيل: يعلّمه (4) حيث بلغ، وما زاد كان له.
(1) الماء الذي يحبس في الآجل.
(2) مکان حبس
الماء، وتخزينه للاستفادة منه في سقي المزارع.
(3) «ماء باقيا» ناقصة من ب.
(4) في ب «يعلم».