المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٩٥

194

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

زوال اول عراقي

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى

باب [32]

لة القول

ما لا يجوز يجوز

سابع وكتاب المصنف وكان لونها

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اسے

ومن الأدب ألّا يرفع الإنسان (1) صوته مزعجًا (2) له، فإنّ بعض الطيش أكثر

من فضل البلاغة.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوتُ الْحَمِيرِ﴾ [القمان: 19]. قيل: العطسة

المرتفعة القبيحة.

(3)

وقيل: كان المشركون يفتخرون بارتفاع الأصوات، ومن كان أشد صوتا كان عزيزا، فقال الله ذلك، أي لو كان شيء يثاب على شدّة صوته خيرًا أثيب الحمار.

مسألة:

وعن النبي: أبغضكم إليّ المُتَفَيْهِق المكثار والملح المهذار). وفي خبر: «أبغضكم إليّ الثَّرثارون المتفيهقون»)، قال: والمتفيهقون

(1) في م «الرجل».

(2) في م «منزعجًا» والمعنى غامض.

(3) في م

«الفقهة».

(4) لم أجده بهذا اللفظ.

(5) لفظ الحديث عند ابن حبان: عن أبي ثعلبة الخشني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أحبكم إلى الله

وأقربكم مني أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلى الله وأبعدكم مني الثرثارون المتفيهقون

المتشدقون».

=