المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ١٩٦

الجزء الثاني - باب [32] ما لا يجوز من القول

المصنف

195

المكثرون، وأصل الفهق الامتلاء، فمعناه الذي يتوسّع في كلامه، ويفهق به

فمه، والثرثار المكثار في الكلام.

مسألة (1):

وفي الحديث: «إذا تمّ العقل نقص الكلام)» (2)

وقيل: من ضاق صدره اتسع لسانه.

ومن

ذلك.

أنشد الشّعر وحديث الجاهلية وشعرها والفخر والهجاء فلا بأس عليه

مسألة:

وعن الزهري: لا تناظر (3) بكتاب الله ولا بكلام رسول الله. قال أبو عبيدة: الذي أراه (4) عندي: جعلَه من النّاظِرين، وهو المثل يقول: لا تجعل الشيء نظيرًا لكتاب الله تعالى ولا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويكون أيضا في وجه آخر أن يجعلهما مثلا للشّـ يء يعرض؛ مثل قوم

صحيح ابن حبان ـ كتاب البر والإحسان باب حسن الخلق - ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى

الله، حديث: 483.

وعند أحمد: عن أبي ثعلبة الخشني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحبكم إلي وأقربكم مني، محاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مساوئكم أخلاقا، الثرثارون، المتشدقون،

المتفيهقون». أحمد

مسند

(1) في م «فصل».

بن حنبل ـ مسند الشاميين حديث أبي ثعلبة الخشني - حديث: 17435.

(2) لم يصح هذا حديثًا، وهو منسوب إلى عبد الله بن المعتز. الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي - باب أدب الجدال، حديث: 668.

(3) في ب ولا يناظر».

(4) في أ و ب «أراد».