الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٥٦الجزء السابع عشر - باب [12]: في جباة الفلج وفعلهم في حفره
المصنف
55
)، وإلا قدم
يخرجوا ما حدث فيه الفساد، فإن اتفق أهل الفَلَج على رجل منهم لهم الحاكم رجلًا؛ كما وصفت لك.
مسألة:
الحفظ في
عن محمد
بن محبوب قال: كل فلج سقى في الإسلام، وأعطاه (2)
مساند أهل الفَلَج والقوّام بأمره يحضر، جاز على الجميع، ولا يجوز على من لم يحضر فلجا قريحًا)، ولا جاهليا.
مسألة:
وسئل عن أهل فلج، وقع في فلجهم فساد حتّى قلّ الفَلَج، وساق شيئًا من الأموال، وخيف على البلد الذهاب. فقام رجل من أهل البلد، وليس هو بثقة، فقهر الناس وجبرهم على حفر الفَلَج؛ حتى رجع، أو لم يرجع، وقد قهرهم وجبرهم وحفروا بأنفسهم وأموالهم قسرًا منه لهم. أعليه (5) الخلاص فيما فعل أم لا؟
قال:
(4)
هو مأجور في ذلك، إذا قهرهم على مصالحهم بالعدل في ذلك (6).
مسألة:
وعن أبي الحوراي وعن بلد متقدّم فيه رجل يُعرف بالفسق والغشم. وفي البلد فلج ينقص ويحفر ويؤلف. قام ذلك الفاسق في نقض ذلك الفَلَج وحفره.
(1) زيادة من أ.
(2) في ب «وأعطوه».
(3) يفيد الوصف أن المراد به الفَلَج الجديد، ويقابله الفلج الجاهلي القديم.
(4) في ب لأنفسهم».
(5) في ب «عليه». (6) «في ذلك» زيادة من أ.