الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠الجزء الثاني - باب [36]: في السلام وردّه
المصنف
209
مسألة:
قال أبو المؤثر: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «السّلام تطوّع، والردّ فريضة»). وقول: السلام سنّة، والرّدّ فريضة، قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا حُمِّيتُم بِنَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86] يعني - والله أعلم -: إذا قال أخوك المسلم: السلام عليك فردّ عليه وعليك السّلام ورحمة الله، فإن قال: السلام عليك ورحمة الله فقل: وعليك السّلام ورحمة الله وبركاته.
ثمّ قال: أَوْ رُدُّوهَا} [النساء: 86]، يقول: ردّوا " عليهم كما قالوا لكم. إنّ الله كان على كلّ شيء من أمر التّحيّة وغيرها حسيبًا، يعني: شهيدًا. الحسن: فحيوا بأحسن منها لأهل الإسلام أو ردّوها (3) لأهل الشرك.
مسألة (4).
:
والسّلام انتهاء وسنَن (5) وإجابة، فانتهاؤه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وسننه (6): وعليكم السلام، وإجابته: وعليكم.
(1) هذا قول للحسن البصري، ولا يصح حديثًا.
المتقي الهندي كنز العمال، حديث 25717، ج 9، ص 215. السيوطي، الجامع الصغير حديث 7112، ج 1، ص 712. وضعفه الألباني: حديث رقم: 3369 في ضعيف الجامع.
(2) في أ «أو ردّوا».
(3) في م «فردّوها».
(4) ناقصة من ب.
(5) في م وتبين».
(6) في أ «وسنته» و م وتبينه».