المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

212

المصنف

مسألة:

المجلد الثاني

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ أصحابه بالسلام، ويقول: «الحمد لله الذي جعل من

أمتي من أمرت أن أصبر معهم وأسلّم عليهم

(2)

وقيل: كان إذا صافح أحدا لا ينزع يده من يده (2) حتى يكون الآخر

النازع ليده (3).

هو

فصل:

وقيل في قوله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ

وَلِيُّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].

قال مجاهد: هو

المصافحة.

وقيل: تمام تحياتكم؛ المصافحة.

وقيل: لا يتصافح الأخوان في الله إلّا تناثرت ذنوبهما كما يتناثر ورق الشجر، ونزل عليهما مائة رحمة للبادئ تسع وتسعون، وللآخر واحدة. والله أعلم.

(1) ورد الحديث في مسند أبي يعلى بلفظ: «الحمد لله الذي جعل من أمتي من أُمرت أن أصبر معهم» وفي دلائل النبوة: «أن أصبر معهم نفسي دون زيادة: «وأسلم عليهم».

مسند أبي يعلى الموصلي ـ من مسند أبي سعيد الخدري، حديث: 1113.

دلائل النبوة للبيهقي - باب ما جاء في جلوسه مع الفقراء والمساكين أهل الصفة، حديث: 310.

(2) ناقصة من م. (3) أخرجه البيهقي عن أنس بن مالك.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها التي من

كان

متخلقًا بها - حديث: 19340.

(4) ناقصة من أ و ب.