المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

الجزء الثاني - باب [36]: في السلام وردّه

المصنف

213

مسالة.

وتقبيل الرّجل الرجل) في التسليم جائز. وقيل: طلع على أبي الحرّ رجل من عُمان؛ فلما نظر إليه تلقاه، واعتنقه وقبل جوانب عنقه، ورحّب به.

مسألة (2):

من

عفا

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أجود النّاس مَن أعطى من حرمه، وأحلم الناس عمن ظلمه وأبخل النّاس من يبخل بالسّلام، وأعجز الناس من عجز عن

الدعاء» (3). وأسرق النّاس من سرق صلاته» (4).

فصل:

قيل: «كان المنافقون واليهود إذا دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم يقولون له: السّام عليكم. فيقول: وعليكم. فقالوا: لو كان نبيا لاستجيب له فينا. فيخرجون من عنده يضحكون ويقولون: نقول: السّام عليك، فيقول: وعليكم. فليس بنا

(1) ناقصة من م. (2) في أ و ب «فصل».

(3) أخرجه ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب، قال: «إن أجود الناس من جاد على من يرجو ثوابه، وإن أحلم الناس من عفا بعد القدرة، وإن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام، وإن أعجز الناس الذي يعجز في دعاء الله».

مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الزهد، ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم عليهم السلام ـ ما قالوا في

البكاء من خشية الله، حديث: 34927.

(4) المعجم الأوسط للطبراني - باب الجيم، من اسمه جعفر ـ حديث: 3473. وتمامه: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أسرق الناس من سرق صلاته» قيل: يا رسول الله، وكيف يسرق صلاته؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها، وأبخل الناس من بخل بالسلام».

(5) ناقصة من م.