المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٥٢

الجزء السابع عشر - باب [45]: في تحويل الطريق

المصنف

251

مسألة:

قلت: وما تفسير قوله: تحوّل الطريق إلى أربعين ذراعًا؟

قال: إنّ من تفسير ذلك: إذا كانت الطريق تجيء الطريق من نعشي؛ حتى تعود من مال الرّجل إلى شرقي. ثم ترجع إلى سهيل. فإذا أراد هذا الرجل أن يحوّلها؛ قطع الطريق من حيث تلوذ في ماله إلى شرقي، ثم أحدرها سهيلي في ماله. فإذا استكمل أربعين ذراعًا قادها مشرقًا في ماله؛ حتى يلقاها من حيث تلوذ من شرقي إلى سهيل أسفل بعشرين ذراعًا من حيث كانت من أعلى. وهذا على المشاهدة)، فلينظر في عدل ذلك إن شاء الله.

مسألة:

قال هاشم عن موسى؛ أنّ الرّجل يجوز له أن يحوّل الطريق ثلاثين ذراعًا أو أربعين ذراعًا.

وقد قيل: في الطريق والساقية إنّه من كانت عليه طريق أو ساقية: إنّ له أن يحوّلها حيث شاء من ماله بلا مضرّة على صاحب الطريق والمسقى. وقال من قال: إلى أربعين ذراعًا.

وقال من قال: لا يجوز؛ إن طلب ذلك صاحب الطريق والمسقى. فإن حوّلها قبل أن يطلب ذلك؛ نظر العدول في ذلك. فإن كان عليه مضرة، وإلّا

جاز ذلك.

وقال من قال: لا يحوّلها على حال من موضعها، إلّا أن يرضى صاحبها.

(1)

«الساقية».