الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٢٥١250
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتهى ما وجدته والى
بزوال اولع انا
باب [45]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى الحمر والله
سابع وكتاب المصنف وكان الفرنجة
في تحويل الطريق
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وعن الطريق تكون على رجل في أرضه أو داره لرجل أله أن يزيلها إلى
ناحية من أرض؛ إذا كانت الطريق تضرّ به؟
لا
قال: إذا كان طريقًا، معروفًا، موضعه قائمًا يسلك، فليس له أن يحوّله
(1)
يزيله، ولا يحكم عليه بتحويله. وإن كان يعلم أنّ في أرضه طريقًا أو في داره، والناس يمرون في الأرض، ولا يعرف أين موضعه؛ فليس له أن يحوّله، ولا يزيله إلى غيره.
وقد كان بلغني عن أزهر وغيره يقول: يزيله في أرضه؛ حيث شاء، وعلى جواز أربعين ذراعًا. ثم بلغني أنه
رجع عن ذلك.
مسألة:
قال أبو علي الحسن بن سعيد بن قريش فيما أرجو أنّ الطريق إذا كانت ثابتة في موضع واحد من الوادي؛ لم تحوّل من مكانها، وإنما سمعت الإجازة في الطريق التي تنتقل في الوادي، ولا تثبت في موضع واحد.
والله أعلم.
(1) ناقصة من ب.