المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٢٥٤

الجزء السابع عشر

المصنف

253

انتهى ما وجدته والى

زوالها ولعراقي

باب [46]

ارو

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ علاج كا المستكا في أبواب المنازل وفتحها

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

وأما الأبواب إذا كانت أربعة أبواب أو أكثر في طريق، فهي قائد (2)، ولا يجوز لمن أراد أن يفتح بابًا في أرضه بغير ضرر، فلا ينظر إلى الأسفل، ولا إلى الأعلى، ولا تدرك (3) فيه شفعة بالطريق إلّا بالمشاع أو بمضرة. ومثل هذا السواقي في فتح الأجايل والشفعة.

مسألة:

وسألته عن رجل له منزل في طريق جائز، أو غير جائز، فأراد أن يفتح فيها بابًا قبالة باب أحد (4). هل له ذلك بلا رأي أصحابه؟

قال: معي؛

أنه قد قيل: ليس له ذلك؛ إذا كان قبالة باب غيره، ولو كان في

طريق جائز، إلا أن يكون بإذنهم.

قلت له: فإن أذنوا له، ثم طلبوا أن يزيله عنهم. هل لهم ذلك؟

قال:

معي؛ أنه إذا كان إنما فتحه بإذنهم، ولم يكن له في الأصل ذلك؛ أنّ

(1) في ب «باب في الأبواب في الطرق». في أ و ب زيادة «وفي نسخة: فهي جائز».

(3) في ب «درك».

(4) في أ «آخر».