المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٣٥٧

مِ اللهِ الرّمَر الحين محظوب او مباچه ها قالت فرقه من اهل الخلاف ان لاموال

بي عليہ الام

ه طباجة ولا محظورة وان الحظر والاباحه لا تكون الامن مبيع و حاظره و اختلف احتجاب هذا البدائي على قولين قول لا يجور تناول

قال الله تعالي بأنها الذين امنوا بعين اهل الاقراب انا كانوا أموالكم

بينكم بالباطل أي بالجواهر الا أن تكون تجارة عن تراض منكرولا سے منها حتى يعوم لنا دليل بالاباحة، وقول يجوز لنا ان نتناول

تقتلوا انفتكر بقول لا يقتل بعضكم بعضا أن الله كان بكري جيما حيث كف بعضكم عن بعض وقال ومن يفعل ذلك علب وانا وظلا فسوف نصليه نا را وكان ذلك على الله بسيراه وكان جائر ادا تلاها قال كبير نار كبيرتان الى النار الى النار البحر والمال وقيل في قوله تعالى بالباطل قبل اباد بالمخابرات وقيل الربواه وقبل ما تفر يا ذن فيه الشرع، وقيل وقبل ما يا خدك الكامن ونجوده وقتاً التجارات الفاسدة 10 وقوله لا تاكلوا أموالكم أى لا ياخد بعضكم من مال بعض كما قال ولا تقتلوا انفسكم وهلا خلاف قوله حرمت عليكم امها نكم لان ذلك يعود الے کل انسان کو نفسه وقال النبي صلى الله عليه و نامرد ماؤكم واسو الكفر عليكم جرام كحرمة يومكم هلائے شہر کو ملا نے بلب کو ملاه وقال عليه السلام لا يحل مال امر مسلم الابطيب قلبه

منها الشي البشير الغير بدار واحنا و نقيم به اجسامنا وندع باقيها سوي

مانستان به فاقتنا لاند ليس من صفة الحكيم ان يخلقنا محتاجين الى الاكل والشريك معنا اياه 5 وقالت الفرقه الثانيه ان الاموال مباحة غير مخطورة و مجتهم في ذلك ان تعالى خلق الدنيا ما فيها المنافعهم لا لا لينتفع هو بها، وفي الحديث الاشيا كلها مساجد المهاجرم الله في كتاته تجناه الناس منه في سعة، وقال اصحابنا وو افقهم على ذلك كثير من مخالفيهم ان الأموال في الاصل مخطورة غير مباحده وذلك انها مملوكم لمالك طيز لنا ان نتعدي في ملك الغير الاباباحة واطلاق وقول احبابنا انظر وطريقه اوضع واقع هله ومن قال ان الاشيا كلها مباحد وان الراكب لما لا يعلم سالم ولون كب ما حرم الله عليه بحمل فقال اباج ماحرم الله بالحمل وقد قال الله ولا تقف مالينولك به بلوره وقال ولا تشبعوا القوا قوم قد خلوا وقال فاسالوا اهل الذكر

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اضاعة المال من حرب من ان كنتم لا تعلمون فلوا اباج الا جالاتها على الجعل المريقل سلوا القبل والكان

ماله خوفا من السلطان ليلا يظلم او يطالب بالا يقدر عليه فلاشي ميدان صناع ماله أذا كان لوا من لم يضيعه وانما ضاع العربية والله اعلم: اختلف الناس في الأموال في الاصيل

للجهل انفع العباد من العلم والقابل لعلا قاري غير الحميل فشار من سرا الشبيال فاين هو من قولهم حلال و حرام و شبهات ها

الصفحة الأولى من الجزء الثامن عشر (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان