الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٣٦٥364
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتى ما وجدته و الزوال والعراقي
باب [2]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السلالى الحر والثان سابع وكتاب المصنف وكان او في المغتصب وصفته
پہلے اس مبارک ان مصنوعي دين مبارک فارت اے
اعلم
أن المغتصب غير المتوقع. والمغتصب الذي يأخذ شيئًا ليس له فيه
حجة بوجه من الوجوه، ولا له فيه حصة، وهذا أحسب عن ابن روح
مسألة:
(1)
عن أبي سعيد عمّن زرع أرض رجل وليس هو موضع الإدلال (2)، فهو بمنزلة المغتصب، إلا أن يصح أنه زرع بسبب بإقرار أو بينة.
وهذا على قول من يجيز الإدلال وأما على قول من لا يرى الإدلال ولا يجيزه، فمن زرع مال غيره بلا رأيه فهو بمنزلة المغتصب، إلّا أن يصح في زراعته الأرض سبب يجوز له؛ فلا يكون غاصبًا.
قال المصنف هذه قد كتبتها (3) في الزارع بسبب، وإنما أوردناها في هذا؛ لأن فيها معان (4) تدلّ على معرفة المغتصب. فانظر في ذلك.
الموضع؛
خطأ. (1) في أ «أبي روح» وهو
(2) في أ «إدلال».
(3) في أ «كتبناها».
(4) الصواب «معاني».