الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ١٠الجزء التاسع عشر - باب [1]: في المساجد وفضلها
المصنف
مسألة:
وكان يقال: أديموا الاختلاف إلى المساجد. فإنكم لن تعدموا كلمة تدلّ على هدى، أو تنهى عن ردى أو آية محكمة، أو علمًا مستطرفًا، أو أخًا مستفادًا، أو رحمة منتظرة، أو ترك ذنب، إما حياء وإما خشية.
مسألة:
وقال: «الزموا البيوت في آخر الزمان، فإنها صوامع الأمة»).
وعنه أنه قال: «المساجد سوق من أسواق الآخرة، وأهلها ضيف الله، قراهم فيها المغفرة، وتحفّهم فيها الجنّة. فإذا دخلتم؛ فارتعوا». قيل: يا رسول الله: كيف نرتع؟
قال: «عليكم بذكر الله، والرغبة إليه» (2).
مسألة:
وإذا دخلت المسجد؛ فابدأ برجلك اليمنى، وقل: بسم الله والحمد لله والسلام على رسول الله، وعلى أولياء الله. اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي
أبواب رحمتك (3).
(1) لم أجده بهذا اللفظ.
قال
(2) لم أجده بهذا اللفظ وأخرج الترمذي قريبًا منه أن عطاء بن أبي رباح، حدثه، عن أبي هريرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا». قلت: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال: «المساجد»، قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» هذا حديث غريب.
سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء في عقد التسبيح باليد، حديث: 3514.
(3) أخرج الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن: «عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن
جدتها فاطمة الكبرى قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم، وقال:
=