الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ١١المصنف
مسألة:
المجلد الثاني عشر
«نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقال: مُسَيْجِدٌ ومُصَيْحِفٌ» (1). قال أبو الحسن: إن صح
النّهي؛ فإنه لا يستنقص، ولا يستخف بذلك.
مسألة:
روي عن النبي أنه قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام والمسجد الأقصى» (3).
مسألة:
قال أبو محمد: معنى قوله تعالى: هَدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتُ) (الحج: 40)، {قال: الصوامع: صوامع عبّاد النّصارى والبيع بيع النّصارى، والصلوات: كنائس
اليهود.
رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك»، وإذا خرج صلى على محمد وسلم، وقال: «رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك». سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما يقول عند دخوله المسجد، حديث: 297.
سنن ابن ماجه - كتاب المساجد والجماعات باب الدعاء عند دخول المسجد - حديث: 769.
(1) أخرج أبو نعيم: «عن الحسن بن أبي الحسن، قال: حدثني سبعة رهط من أصحاب النبي كلهم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عن النياحة، وعن الاستماع إلى النياحة، ونهى عن الغيبة والاستماع إلى الغيبة، ونهى عن النميمة والاستماع إلى النميمة ونهى عن بيع العلم، وثمن العلم، وقال: «هو سحت» ونهى أن يقال: مسيجد، ومصيحف». معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الألف الحسن بن أبي الحسن ـ حديث: 6569. (2) أخرجه البخاري ومسلم وأغلب كتب الحديث عن أبي هريرة. صحيح البخاري ـ كتاب الجمعة أبواب تقصير الصلاة ـ باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، حديث: 1147.
صحيح مسلم ـ كتاب الحج، باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد - حديث: 2554.