المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤

الجزء الثاني - باب [39]: ما يقال لأهل التقية وذوي الفسق

المصنف

253

مسألة:

ولا يجوز أن يقال للكافر كريم ولا سخي والسخاء مأخوذ من الدين.

مسألة:

ولا يجوز أن يقال لأهل قُدَم): أنتم من إخواننا، أو من أهل رأينا، لأنهم يبرؤون من المسلمين. وعن محبوب رحم الله: ويخالفوننا (2).

مسألة:

ولا يجوز أن يقال لأحد هذا أخي أو من أصحابنا أو صديقي. وجائز نبيل وجميل ما لم يُرِد به، ولاية، وشجاع وحسّان أو خفيف جائز إذا علمت منه ذلك، وكان صدقا غير كذب.

مسألة:

(3)

(4)

ويجوز أن يقال للمنافق وللظالم: يا كلب ويا حمار، وما كان من أسماء البهائم والدواب على سبيل الدّم ولا غيبة لهم، وكلّ ما ذكر فيهم من شتم أو نقيصة بهم فلا بأس، إلّا القذف فلا يجوز قذفهم بالزنا. وقد سمى الله الكافر كلبا، فقال له: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ﴾ [الأعراف: 176]، وهؤلاء كفّار لنعمة الله.

(1) في م «تدمر». وجاء تعريفها في هامش م بأنها مدينة بالشام، وقد سميت باسم بنت حسان بن أذينة. والصواب قُدَم وهي مدينة في اليمن كان لأهلها مناظرات مع إباضية عُمان، ومنهم أبو المؤرج عمر بن محمد القدمي اليمني.

ينظر: أبو غانم الخراساني، المدونة الكبرى، تحقيق مصطفى باجو، ج 1، ص 22.

في أ و ب «يخالفون» وهو

(3) في م «والظالم».

(4) في م «ذكره».

(5) في م «لرحمة».

خطأ.