المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣

252

المصنف

المجلد الثاني

مسألة:

كان في حد التقية جاز أن يدعو لمن لا يتولاه (1) بدعاء الولي، ويعتقد

ومن

المعنى لغيره.

مسألة:

2

وقال بشير: يقال لأهل الذمة: هداك الله إلى الخير، فأما أهل الإقرار، فإن قلت لهم: رحمكم (3) الله ونجاكم (3) الله من النّار، يعني بذلك رحمة الدنيا ونار الدنيا فلا بأس، ويستر ذلك عن الجهال، ولا يظنون أنه ولاية.

مسألة:

ويقال لليهودي: عافاك الله، ويجوز للمشرك هداك الله، وللضال): أصلحك الله، إذا عنى به هدي البيان بخير، لأنّ الله قد بيّن له) الصلاح، وللصال) أن يصلح له فساد دينه حتى يتوب.

(7)

مسألة:

ويقال لليهوديّ: رحمك (7) الله، والمعنى فى ذلك: الرحمة الظاهرة، مثل

صحة البدن والرّزق مثل ذلك.

(1) في م «لمن يتولاه» وهو

خطأ.

(2) في أ و ب «رحمك».

(3) في أ و ب «ونجاك».

(4) في أ و ب «والضال».

(5) زيادة من م.

(6) في ب «وللضلال» وهو خطأ.

(7) في م «يرحمك».